
إعتبر حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد في بيان له الاحد24 جويلية,ادعاء زعيم الاخوان المسلمين في تونس بأن توجه قيادة الحزب وامينه العام القائم بالحق الشخصي في قضيةاغتيال الشهيد الامين العام شكري بلعيد للقضاء “وشاية ” و”تحالفا مع الاستبداد” يؤكد ذهنيته المليشاوية والخلط النابع من خلفيته الفكرية بين التقاضي كسلوك ديمقراطي قانوني وعلني وبين الوشاية التي تمارسها الأجهزة السرية التي تقوم بالتخابر والتجسس على المواطنين والأحزاب والمنظمات .
وجاء في البيان:”الى حزبنا على نفسه منذ إغتيال الرفيق الأمين العام الشهيد شكري بلعيد ملاحقة كل الأطراف الضالعة في تلك الجريمة النكراء وكل الجرائم الارهابية التي إرتكبت في ظل حكومتي حمادي الجبالي وعلي العريض وصولا الى كل من تستر وعطل مسار كشف الحقيقة”.
واضاف البيان :”في هذا الاطار بذل حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد ولازال كل الجهود لدعم هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي هذه الهيئة القانونية التي تشتغل وفق زمن قضائي بعيدا عن كل توظيف سياسي ..وقد تمكنت بجهد أعضائها وكل المتمسكين بكشف الحقيقة من اماطة اللثام عن عديد الحقائق التي حاولت حركة النهضة ومن والاها طمسها وهو ما مكن من ملاحقة رئيسها ومساءلته”.
كما اعتبر حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد , التهديدات التي طالت الاستاذة إيمان قزارة عضوة هيئة الدفاع عن الشهيدين نتيجة مباشرة للبيانات التحريضية الصادرة عن حركة النهضة واذرعها الإعلامية مؤكدا تضامنه مع المنجي الرحوي و كل من طالتهم هذه التهديدات .
وطالب البيان السلط ذات الصلة بتوفير الحماية اللازمة لكل من طالتهم هذه التهديدات .
كما دعا النيابية العمومية إلى القيام بواجبها في تتبع مصادر حملات التحريض التي تشنها حركة النهضة ضد الاحزاب والمنظمات والشخصيات التي تختلف معها .
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
