كمال الدريدي: الكرة في ملعب قيس سعيد ، فهل يستطيع العبور بالدولة و الشعب إلى بر الأمان متفاديا حقولا من الالغام المميتة؟

الامريكان و الاروبيون، باتو مقتنعين أكثر من أي وقت مضى باستحالة العودة إلى الوراء، و ان خدمهم القدامى فقدوا كل مشروعيتهمما يشغلهم الان هو تأمين الأنتقال إلى مرحلة جديدة يكون لهم فيها موطن قدم و ضمانات بعدم خروج الأمور عن سيطرتهم.

فامامهم جموح قيس سعيد من ناحية و ضعف خصومه الذين يعرضون خدماتهم بالرغم من ضعف ادائهم و محدودية شعبيتهم بالإضافة إلى انهم من قدماء اللاعبين الذين صنعوا الفشل مرارا و تكرارا ولا يمكن التعويل عليهم الا في بعض أعمال التشويش و المماحكة لاستخدامها في ضبط مخططاتهم و خططهم المستقبلية

فانتاج بديل كفء و قادر على إزاحة قيس سعيد بلا مشاكل و لا هزات، أمر يتطلب الكثير من الوقت و الجهد و هم لا يملكون الوقت

لذلك سيلجؤون الى ممارسة الضغط الناعم و المناورة لاحتواء القصف الصاروخي لقيس سعيد و تجنب أقصى ما يمكن المواجهات المباشرة و التصعيد معه، لأنهم يعلمون علم اليقين مدى شعبية الرجل بالإضافة إلى مخاطر اي عمل عدائي مكشوف قد تمتد اثاره السلبية إلى المنطقة برمتها و ربما الى العالم مما سيزيد من تعقيدات الوضع لغير صالحهم

الكرة الان في ملعب الرئيس قيس سعيد ، فهل يستطيع العبور بالدولة و الشعب إلى بر الأمان متفاديا حقولا من الالغام المميتة؟

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s