السيّدة إيمان قزارة: المحامية الّتي جعلت القاضي يترنّح

ترجمة المنتصر الحملي.

في عيد المرأة التّونسيّة، تتألّق المحامية إيمان قزارة أنموذجا رائعا للمرأة التّونسيّة الحرّة والمناضلة…إليها، إلى كلّ حراير تونس، إلى جميع من مازال ثابتا على العهد الّذي قطعه لشكري والبراهمي من أجل كشف الحقيقة كاملة عن اغتيالهما على أيدي حركة الإخوان المجرمين بتونس، أهدي هذه التّرجمة الّتي قمت بها لحوارها مع صحيفة “ليدرز” بالأمس.

النص

“إجلاء الحقيقة في قضيتي اغتيال شكري بلعيد ومحمّد البراهمي، وكذلك في قضيّة التّنظيم السّرّي، هي المعركة الكبرى لتحرير العدالة من أيّ نير”. في جملة واحدة، لخّصت السّيدة إيمان قزارة كلّ شيء عن الهدف النّهائي. وتضيف في مقابلة حصريّة مع “ليدرز” أنّ هذه المعركة هي الدّافع للإصلاح الضّروريّ لنظام العدالة. إصلاح ضروريّ، يشمل أيضا تحديث الممارسات والوسائل … وحتّى ذلك الحين، لم يقم التّوافق إلاّ بتأجيل هذه المعارك الحاسمة، بدلا من حسمها. والنّتيجة هي: عرقلة المسار الدّيمقراطيّ الّذي يجد جذوره في العدالة. لم يقوموا إلاّ بإضفاء الشّرعيّة على الإفلات من العقاب، وإرسائه، وجعله سائدا.

– ملفّ حارق لحركة النّهضة

“الأمر الأكثر إزعاجا، تقول السّيدة قزارة باندهاش، هو اكتشاف مدى اختراق هذا التّنظيم السّريّ التّابع لحركة النّهضة لأجهزة الدّولة. فبعد أن أصبحت قويّة للغاية، نجحت في إشراك الدولة في خنق الحقيقة وتحريف مسار العدالة وحماية المجرمين”.

علم أن هذه القضيّة حارقة، وتضرّ كثيرا بحركة النهضة، ويمكن أن تشجّعها على استخدام كلّ الوسائل لخنقها. من جانبنا، نحن على استعداد لمواجهة كلّ شيء، بما في ذلك المؤامرات الّتي ستحاك ضدّنا، وحتى ضدّ أزواجنا.”هم” فعلوا كلّ شيء للتّستّر على حقيقة اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي بالإضافة إلى العديد من القضايا الأخرى، ولكنّهم من الآن فصاعدا، لن يتمكّنوا من طمس الكثير من الحقائق الّتي خرجت للنّور.

– النّهضة فشلت في هذه المواجهة

بما أننا حدّدنا بعناية كلّ تفاصيل هذا الملفّ، وغصنا لسنوات في كلّ تقلّباته ومنعطفاته، فقد حصلنا على الكثير من الحقائق المؤكّدة الّتي تمنعنا من التّعثر. إنّها معركة التّفاصيل. فكلّما وصلنا إلى مزيد من التّفاصيل، يلجأون إلى تبريرات مضلّلة، متذرّعين بتدخّل أجهزة مخابرات أجنبيّة وغير ذلك من الأراجيف. في الواقع، “هم” محرجون للغاية أمام أتباعهم. فالجهاز السّرّي لا يعرفه إلاّ الأشخاص المقرّبون جدّا من الغنّوشي، والمرتبطون بعلاقات ماليّة وعشائريّة. وليس من المستبعد أنّ العديد من المسؤولين في حركة النّهضة لم يتمّ إعلامهم به.

في كلّ مرّة نكتشف فيها عناصر جديدة ساحقة ونقوم بالإعلان عنها، يصابون بالخوف والهلع. لقد فشلت النّهضة في هذه المواجهة، رغم تعدّد المتحدّثين باسمها الّذين تمّ إيفادهم إلى وسائل الإعلام.

– تمّ إبلاغ الباجي قائد السّبسي بكلّ ذلك

كانت إحدى أبرز لحظات معركتنا هي تلك الّتي استقبلنا فيها الرّئيس الرّاحل الباجي قائد السّبسي في قصر قرطاج، وكان ذلك يوم الاثنين 18 نوفمبر من سنة 2018. وقد أصرّ على أن يكون هذا اللّقاء بمفردنا، دون حضور أيّ من مستشاريه. قدّمنا له، زملائي رضا الرّداوي وأنور الباصي وأنا، تطوّرات القضيّة، لا سيما فيما يتعلّق بالتّنظيم السّري، وطلبنا منه تشكيل لجنة برئاسة شخصيّة مستقلة للنّظر في الملفّ.

ودعماً لتمشّينا، قدّمنا للرّئيس قائد السبسي ملفّا محكم الإعداد، مصحوبا بقرص مدمج يحتوي على وثائق وصور ومقاطع فيديو … بما في ذلك، وأمام دهشته، صورا ومقاطع فيديو متعلقة به شخصيّا، وقد تمّ التقاطها دون علمه أثناء مقابلات خاصّة مع شخصيات في الخارج. صار سي الباجي على اطّلاع قويّ بالقضيّة. وأكّد لنا دعمه الكامل، وهو من ناحية أخرى لم يتوان في إثارة الموضوع خلال اجتماع مجلس الأمن القوميّ، الّذي نقله شريط فيديو من إعداد رئاسة الجمهوريّة. ولكن لسوء الحظ، جميعنا نعرف البقيّة والعوائق.

– صدمة حياتي

“كان اغتيال شكري بلعيد بمثابة الصّدمة كبيرة بالنّسبة إليّ، قالت لي إيمان قزارة. صدمة كبيرة للغاية. وقد غيرت مجرى حياتي الشّخصية والمهنيّة. فانضممت على الفور إلى المجموعة التي تشكّلت للكشف عن حقيقة مقتله، ولكنّني ما زلت إلى اليوم مصدومة، ولم أدرك جميع الأبعاد. كان عليّ المساعدة والمساهمة في إنارة جميع الجوانب، وفي الوصول بهذه القضيّة إلى معرفة الحقيقة، تماما مثل قضيّة محمد البراهمي “.

منذ البداية، علمت أنّ هذا الملفّ سيستغرق سنوات عديدة وأنّه لأداء واجبي على أكمل وجه، كان لا بدّ أن أترك مشاعري جانبا. زملائي الّذين انخرطوا في مسار القضيّة، وهم الأساتذة رضا الرداوي، وأنور الباصي، وعبد الناصر العويني، وكثير بوعلّاق، وإيمان بجاوي، وفاتن مهنّاوي، ووفاء عليبي وغيرهم كثيرون، لديهم فعليّا خبرة كبيرة في قضايا مهمّة. وقد تميّز بعضهم في ملفّات على غرار الملفّ الخاصّ بالحوض المنجميّ. لقد تعلّمت الكثير منهم. وأكثر ما شدّ انتباهي هو الاهتمام بالتّفاصيل وضرورة العمل المتعمّق والمتأنّي. وتتابعت الاجتماعات، واستمرّت حتّى وقت متأخّر من المساء، وحتّى خلال عطلات نهاية الأسبوع، ترافقها جولات في المناطق …

– مواجهة منظّمة سرّية قويّة

القناعة الثّانية الّتي حصلت لي بسرعة هي أنّني لست بصدد التّرافع في قضيّة فنيّة وإجرائيّة، بل ضدّ تنظيم قويّ بأكمله، متغلغل عميقا في أسرار الدولة، وهائل للغاية.

أحطنا أنفسنا كمجموعة بمتخصّصين في مختلف المجالات. وقد ساعدونا في استكشاف زوايا أخرى إلى جانب الزّوايا التّقنيّة البحتة. كانت اللّقاءات المباشرة مع الجمعيات والجمهور، وكذلك الجولة الّتي قمنا بها في المناطق، رائعة ومفيدة. وقد تواصلنا مع أحزاب سياسيّة من مختلف الأطياف ومع منظّمات وطنية ومكوّنات من المجتمع المدنيّ وشخصيات مستقلّة ونواب وصحفيين وشخصيات وطنيّة: فكان التّفاعل مهمّا للغاية. لقد قدّم لنا كل من الاتّحاد العامّ التّونسي للشّغل والرّابطة التّونسيّة لحقوق الإنسان ونقابة المحامين والجمعيّة التّونسيّة للنّساء الدّيمقراطيات والنّقابة الوطنيّة للصّحفيين التّونسيين وغيرها من الهياكل دعمهم الكامل.

– البحث والتّحقّق من التّفاصيل بلا هوادة

لقد كان الاختبار، أثناء إجراءاتنا القضائيّة، طويلا وشاقّا علينا جميعا. الإجراءات الأولى تمّ تنفيذها بالفعل بمبادرة من رضا الردّاوي ومن أوّل نواة صلبة للفريق، منذ عام 2015. ثمّ، تسارعت الإجراءات، تحت ضغط جماعيّ في عام 2018. كان علينا أن نبدأ مرحلة جديدة من مسار مواجهة العقبات هذا، في ديسمبر في 4 شهر ديسمبر عام 2018، في الشّتاء القارس، لنستمر فيه حتى 26 أبريل عام 2019. كانت الوتيرة متسارعة: 3 جلسات استجواب واستماع في المتوسّط كلّ أسبوع في فرقة أبحاث الحرس الوطني بثكنة العوينة، من الصّباح حتّى المساء، مع استراحة قصيرة للغداء. لقد أُعطيت التّعليمات لجعل التّحقيق يدوم لأطول فترة ممكنة، من أجل إضعافه وإرهاقنا وإحالته إلى النّسيان. “هم” حاولوا اللّعب على عامل الوقت، على أمل أن يصيبنا الإعياء ونتخلّى عن هدفنا.

بعد هدنة قصيرة جدّا، توجّهنا في شهر ماي من عام 2019 إلى الفرقة المتخصّصة في الشّرطة القضائيّة بثكنة القرجاني، من أجل جولة جديدة استمرت حتّى شهر أوت. من ناحية أخرى، في يوم الهجوم الإرهابي على الثّكنة، الموافق ليوم الخميس 27 جوان، كنّا … بالقرب من مقرّ الفرقة.

– الاجتماع مع الشّركاء الوطنيين والمناطق

في الوقت نفسه، قرّرت المجموعة تعزيز العمل الإعلاميّ الّذي يتمّ بشكل دوريّ، لرفع القضية إلى المناطق، سواء من أجل عرض التّقدم الحاصل في القضيّة، او كذلك للاستماع إلى الآراء الّتي تمّ التّعبير عنها وحشد التّأييد. إنّ حليفنا الرّئيسيّ في هذه المعركة هو الرّأي العامّ، لأنّه الوحيد القادر على دعم حججنا القانونيّة والتّقنية وممارسة حقّه المواطنيّ.

تمّ تنظيم الاجتماعات الجهويّة بالتّعاون مع الفروع الجهويّة للنّقابة الوطنيّة للمحامين والرّابطة التونسية لحقوق الإنسان والجمعية التونسية للنّساء الديمقراطيات ومكوّنات أخرى من المجتمع المدنيّ. حتما وكما كنّا نتوقّع، تمّ القيام بشتّى أنواع المناورات البائسة ضدّ المنظّمين وضدّنا أيضا، من أجل إبطال هذه الأنشطة بطريقة أو بأخرى. لقد تعرّضنا لكلّ ما لا يخطر ببالك: من إلغاء حجز قاعة الاجتماعات في اللّحظة الأخيرة، وتهديدات مستترة لسلامة هذه الاجتماعات وأمننا، وضغوط، والتّشويش على الأعمال … كانت محاولات للرّدع ومناورات لاختبار إرادتنا للمضيّ قدما فيما قرّرنا. وبكلّ ثبات وإصرار، تمسّكنا بمواصلة أنشطتنا.

عقدنا الاجتماع الجهويّ في نوفمبر 2018 في مدينة سوسة. وقد ظلّ راسخا في ذهني شخصيا. كانت رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان قد استأجرت قاعة كبيرة في فندق بالمدينة. لكن في اللحظة الأخيرة، تمّ إخطارها بإلغاء الحجز، مما أجبرها على الانسحاب إلى قاعة أخرى أقلّ اتّساعا، بينما كان الجمهور المنتظر كبيرا جدّا.

– هبّة عفويّة

كان الحضور هائلا وعُقد الاجتماع في جوّ حماسيّ. لم يكن من المقرّر أن أتحدّث هناك، ولكنّني كنت أتابع الأعمال عن كثب. وفجأة، افتكّت الكلمة مسؤولة جهويّة من حركة النّهضة، وهي عضو مجلس بلديّة أكّودة، للتّنديد بتمشّينا والطّعن في تحقيقاتنا، ممّا تسبّب في ارتباك كبير في القاعة. وسرعان ما تصاعد التّوتّر، مما يؤشّر لوقوع مشاحنات قويّة. وبشكل عفويّ، هرعت إلى المنصة لأضع هذه النّاشطة في حركة النهضة تحت حمايتي، وتوجّهت بالحديث إلى الحاضرين. قلت لهم: “لا يمكن أن تتمّ المواجهة بهذه الطّريقة. أنا سعيدة بحضور مسؤولة من النهضة معنا حتّى تستمع إلينا وتكتشف بنفسها الكثير من الحقائق!” تردّد صدى كلماتي في أرجاء القاعة وفي أذهان الناس، وسرعان ما عاد الهدوء. لقد طفا جانب آخر من شخصيتي. ولم يفوّت بعض الصّحفيين ممّن حضروا ملاحظة هذا الخطاب العامّ الأوّل بالنّسبة لي من بين أعضاء المجموعة. سهير بلحسن، الرّئيسة السّابقة للفدراليّة الدّولية لحقوق الإنسان، الّتي كانت حاضرة في ذلك اليوم، جاءت لتخبرني شدّة تأثّرها بحركتي وكلماتي…

واستمرّت الجولة. وهكذا ذهبنا في 1 ديسمبر 2018 إلى جربة، قبل أن ننتقل في اليوم التالي إلى قابس. لقد عزّز الاتّصال المباشر مع التّونسيين في المناطق من قناعاتنا، ونفخ فينا المزيد من الطاقة والتّصميم.لقد أخرجنا الملفّ من ممرّات القضاء لنطرحه على الرّأي العامّ رغم كلّ الضّغوط والمضايقات.

– اعتصام في مكتب بشير العكرمي: تدخّل بوليسّ عنيف

عندما قرّرنا في 19 سبتمبر 2019، بسبب اليأس من مآل الشّكاوى المتعدّدة التي رفعناها، التوجّه بشكل جماعيّ إلى المدّعي العامّ بشير العكرمي في مكتبه، رفض استقبالنا (دخلنا الى مكتبه بعد الاستئذان من كاتبته التي اشارت علينا بالدّخول، وبعد النّقاش معه حول تعطيله لمسار الابحاث في ملفّ الجهاز السّري وعدم سماع راشد الغنوشي، احتجّ وغادر مكتبه).قرّرنا حينئذ القيام باعتصام إلى مكتبه. فلم يجد حلاّ أفضل من استدعاء فرقة مقاومة الإجرام لطردنا بعنف، دون أدنى اعتبار، تحت ضربات الهراوات. لقد عانى زميلنا رضا الرّداوي كثيرا ووصل الأمر إلى إصابته إصابة بالغة في ساقه، ممّا أدّى إلى شلّ حركته في السّرير لمدّة شهر تقريبا، مع أضرار في الأوعية الدّموية.

لقد قوّت من عزيمتنا روح المجموعة، وخاصّة تفاعل مختلف المنظّمات والهيئات معنا، وكذلك الجمعيات والخبراء. كان للرّأي العامّ ووسائل الإعلام المستقلّة قيمة لا تقدّر بثمن.

– تفكيك منظومة إجراميّة بأكملها

يتطلب أمر تسيير المعارك الكثير من الصّبر والاستبصار والمثابرة، دون أدنى تسرّع. لا يمكننا مهاجمة تنظيم بأكمله، بطمّ طميمه، ولكن يجب تفكيكه قطعة قطعة. في الواقع، ليست لديّ مشكلة شخصية مع حركة النّهضة (لديّ زملاء في العمادة وبعض الأصدقاء والأقارب) ولا أعير أيّ اهتمام لما تعلنه من مراجعات لنهجها أو أساليب تعاملها. إنّ معركتي هي ضدّ أولئك الّذين ارتكبوا جرائم وما زالوا يؤمنون بالتّنظيمات السّرّيّة.

– مستندات ومؤيّدات مفقودة

ما فاجأنا أيضا خلال معالجة هذه القضيّة هو الاختفاء الغامض لوثائق أساسيّة كانت موجودة في ملفّات العمل، بل حتّى لملفات بأكملها. عندما يتعلّق الأمر بحالة واحدة، يمكننا أن نسلّم بضياعها عند الضّرورة. ولكن عندما يتضاعف إتلاف المستندات والملفّات، يصبح الأمر مدعاة للقلق. ما يثير استغرابنا أيضا هو الصّمت المطبق إزاء شكاوانا. فمنذ عام 2015 لم نتوقّف عن رفع شكاوى ضدّ بشير العكرمي إلى النّيابة … ولكن عبثا. هل ذلك بسبب جهاز قضائيّ بطيئ للغاية؟ ولكنّ أسوأ ما في الأمر هو أنّه يتمّ وضع أنظمة لتسخير قضاة معيّنين لحماية مجرمين خطرين. لحسن الحظّ، هناك قضاة وطنيون وشجعان يعملون في الظّلّ، ويقاومون كلّ الضّغوط، ويتخلّون عن الوظائف المرموقة، ليتصرّفوا طبقا لما يمليه عليهم ضميرهم.

– خطوات تالية حاسمة

هناك ثلاث لحظات ستكون حاسمة. الأولى تتعلّق بتأهيل النّيابة للتّهم الموجهّة إلى بشير العكرمي. وللنّيابة الحرية في تقرير ما إذا كانت المسألة تتعلّق بجنح أو جرائم. ومن ثمّ سنعرف ما هو المنعطف الذّي ستتّخذه العدالة. أمّا اللّحظة الثّانية فتتعلق بقضيّة التّنظيم السّري لحركة النّهضة. ما المسار الذي سيتم تحديده لها؟

وأمّا اللّحظة الثالثة فهي مرتبطة بتدويل هذه القضايا. ولقد بدأنا بالفعل في عرضها على هيئات دوليّة متخصّصة لن تتوان عن إيلائها كلّ الاهتمام المطلوب والمتابعة اللازمة.

يجب أن تكون نقطة التحوّل الكبيرة هذه لا رجوع فيها. إنّ لحظة الحقيقة تقترب. وإنّ قضاء جديرا بهذا الاسم سيجعل الدّيمقراطيّة تنتصر بلا رجعة في تونس … وسيكون بمثابة المرجع للعديد من البلدان الأخرى المماثلة لنا. سيكون كلّ ذلك ثمارا للنّضال الّذي تقوده عائلات الضّحايا وأصدقائها والمدافعين عنها وجميع التّونسيين الوطنيين.”

• صحيفة ليدرز، 12، 08، 2021

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s