صحيفة أجنبية: الكاظمي رئيس وزراء بريطاني عراقي، هدفه استبدال القوات الأميركية بقوات حلف الأطلسي بقيادة دنماركية

علاء اللامي – البديل العراقي

كتب علاء للامي: أدناه أربع فقرات من مقالة مهمة بقلم ميديا بنجامين ونيكولاس دافيز في موقع صحيفة ( foreign policy in focus ) عدد 14 تموز يوليو الجاري، المقالة بعنوان: حرب أمريكا في أفغانستان على وشك الانتهاء. ماذا عن العراق – وإيران؟ تجدون الفقرات مترجمة الى العربية مع بعض العبارات المهمة باللغة الأصلية ” الإنكليزية يليها رابط المصدر الأصلي في نهاية المنشور مع بعض التعليقات والتعريفات بقلمي:
1-” في أيار/مايو 2020، تم تشكيل حكومة -عراقية – جديدة برئاسة رئيس الوزراء البريطاني العراقي مصطفى الكاظمي (British-Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi)، الذي كان رئيس جهاز المخابرات العراقية سابقاً، وقبل ذلك كان صحفياً ومحرراً لموقع “المونيتور”/ القسم العربي ومقره الولايات المتحدة”.
*تعريف بالمونيتور: صحيفة باللغات العربية والإنجليزية والفارسية والعبرية أصدرها رجال أعمال أميركيون عرب وغير عرب منهم جمال دانيال (صاحب شركة كريست للاستثمارات) وسلطان سعود القاسمي المدير التنفيذي الإماراتي لشركة بارجيل للأوراق المالية وبول سالم، ويشارك فيها صحافيون إسرائيليون منهم عكيفا إلدار من صحيفة هآريتس، وأصبحت المونيتور شريكة لمؤسسة (North Base Media) التي أسسها ماركوس بروتشيلي كبير محرري صحيفة “وول ستريت جورنا” سابقا، والمحرر التنفيذي السابق في صحيفة واشنطن بوست.ع.ل.
2-” لكن من الواضح أن الولايات المتحدة لديها سبب آخر للاحتفاظ بقواتها في العراق لتكون بمثابة قاعدة أمامية في حربها المحتدمة على إيران، (as a forward base in its simmering war on Iran)، هذا هو بالضبط ما يحاول الكاظمي تفاديه من خلال استبدال القوات الأمريكية بمهمة تدريب الناتو بقيادة الدنمارك في كردستان العراق. وسيتم زيادة عدد المكلفين بهذه المهمة من 500 إلى 4000 على الأقل، تتكون من القوات الدنماركية والبريطانية والتركية”.
3-“دروس التاريخ نفسها تنطبق على العراق. فقد تسببت الولايات المتحدة فعلا في الكثير من الموت والبؤس للشعب العراقي، ودمرت العديد من مدنه الجميلة، وأطلقت الكثير من العنف الطائفي (unleashed so much sectarian violence ) وتعصب داعش. وتماماً كما أغلق بايدن قاعدة باغرام الضخمة في أفغانستان، يجب عليه تفكيك القواعد الإمبريالية المتبقية في العراق وإعادة القوات إلى الوطن.
4- إنَّ للشعب العراقي الحق نفسه في تقرير مستقبله مثل شعب أفغانستان، ولكل دول الشرق الأوسط الحق والمسؤولية في العيش بسلام، دون تهديد القنابل والصواريخ الأمريكية المعلقة دائمًا على ورؤوس أطفالهم.
دعونا نأمل أن يكون بايدن قد تعلم درساً تاريخياً آخر وهو أن تكف الولايات المتحدة عن غزو ومهاجمة الدول الأخرى (stop invading and attacking other countries )”.
*-تعليقي: من الواضح أن اميركا حين تجعل من العراق قاعدة أمامية (forward base ) ضد إيران فهي لا تدافع عن واشنطن ونيويورك وكاليفورنيا ولا عن مصالحها الاقتصادية المباشرة والملموسة شبه المنعدمة في العراق – فحتى شركاتها النفطية لم تحصل على الكثير مقارنة بالشركات الصينية والروسية بل وبدأت تبيع حصصها وتترك العراق – بل تدافع عن هيمنتها الجيوسياسية على المنطقة، ولأن إيران تناهض الكيان الصهيوني وتهدده وتدعم أعداءه ومن يقاومونه، وبهدف حماية إسرائيل من إيران وغيرها تسيطر أميركا على العراق، وتهيمن عليه أمنيا واقتصاديا وسياسيا، وتوكل إدارة نظام الحكم فيه الى أحزاب ومليشيات الفساد والقتل والسرقة وتجعل منه “غلافَ صدٍّ دفاعيٍّ عن إسرائيل” وهذه العبارة قالها حرفيا جنرال إسرائيلي قبل عامين تقريبا، وقد ذكرته بالاسم مع التوثيق في منشور سابق! وعليه، فإن أميركا تضحي بفريستها العراق وتدمره دفاعا عن إسرائيل وكل من يدافع عن الوجود الأميركي في العراق إنما هو في الحقيقة يدافع عن “إسرائيل” أولا، وعن المحميات الأميركية في الجزيرة العربية والخليج ثانيا، وكل من يدافع عن بقاء نظام الحكم الطائفي المكوناتي المدمر للعراق والمضيع لسيادته واستقلاله وثرواته والقاتل لشعبه إنما يدافع عن إسرائيل ويحقق الهدف الأميركي من الهيمنة على العراق. ع.ل!
*رابط المقالة في المصدر باللغة الإنكليزية وهو (foreign policy in focus):
https://fpif.org/americas-afghan-war-is-ending-what…/

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s