منتدى الحقوق :ارتفاع وتيرة العنف السياسي وراء ارتفاع منسوب العنف في البلاد وخاصة العنف الاجرامي

 وات- قالت منسقة المرصد الإجتماعي بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، نجلى عرفة “أن العنف السياسي، يعد أحد أسباب استفحال مختلف أشكال العنف في المجتمع من بينها العنف الإجرامي.”

وأوضحت عرفة، خلال ندوة صحفية عقدها المنتدى عن بعد، “ان العنف السياسي على غرار تبادل العنف اللفظي والمادي بين السياسيين تحت قبة البرلمان، يعتبر من أبرز أسباب تفاقم العنف في البلاد.

وتابعت بالقول “اذا كانت السلطة لا تمتثل للقانون ولا تحترم التشريعات، فنحن في دولة لا تحترم نفسها وهو ما يشجع المواطنين على العصيان المدني والالتجاء إلى العنف.”

وأشارت الى “أن نسبة العنف الإجرامي بلغت في شهر جوان الفارط 64.5 بالمائة وهي أعلى نسبة من بين أشكال العنف الأخرى المرصودة يليها العنف المؤسساتي بنسبة 12.9 بالمائة والعنف السياسي بنسبة 6.5 بالمائة.

وأكدت عرفة أن المرأة تبقى من أكثر الفئات تضررا من تداعيات جائحة كوفيد-19 وموجاتها المتتالية، خاصة فيما يتعلق بظاهرة العنف المسلط عليها، مشيرة إلى تعرضها إلى العنف بنسبة 48.4 بالمائة خلال شهر جوان الفارط و31.6 بالمائة خلال السداسي الأول من سنة 2021 ، لتتصدر النساء بذلك طلیعة ضحایا العنف بمختلف انواعه.

وبلغت نسبة العنف الفردي خلال شهر جوان الفارط، 64.5 بالمائة فيما بلغت نسبة العنف الجماعي 35.5 بالمائة، في حين تم خلال السداسي الأول من سنة 2021 تسجيل، 48.4 بالمائة نسبة عنف فردي و51.6 بالمائة عنف جماعي، حسب تقرير المنتدى حول حالات العنف.

وأبرزت الإحصائيات، أن الشارع كان فضاء رئیسیا لارتكاب العنف وذلك بنسبة تناھز52 % طیلة السداسیة الأولى من العام الجاري یلیھا المسكن بنسبة تناھز 21 % و”الذي یفترض أنھا أكثر الفضاءات آمانا للافراد وخاصة النساء والأطفال وكبار السن الفئة التي تتعرض اكثر من غیرھا للانتھاك والعنف.”

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s