
انتهت المراحل المثيرة التي عرفتها المحاكمة الماراطونية للصحافي سليمان الريسوني أمام الغرفة الجنائية الابتدائية الأولى لذى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث قضت هيئة المحكمة في أخر جلسة يوم الجمعة 09 جويلية 2021، بالحكم على سليمان الريسوني بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات و100 ألف درهم كتعويض للطرف المدني، في غياب الريسوني ودفاعه.
وكانت الجلسة قد عرفت تطورات مثيرة، منها اعلان هيئة الدفاع الانسحاب احتجاجا على رفض إحضار موكلهم المضرب عن الطعام منذ ثالثة أشهر.
ومع ذلك رفع القاضي للمداولة. مما جعل السؤال يطرح: فكيف يمكن محاكمة الصحافي في غيابه وغياب دفاعه؟ كما جاء في تدوينة زوجته خلود:
“الصحافي، يُغيّب عن جلساته، بالرغم من رغبته في حضورها كما أكد لدفاعه، وقد أرسل طلبا مكتوبا للنيابة العامة وإدارة السجن بهذا الخصوص.
كيف ستبدأ محاكمته من دون حضوره، من دون سؤاله، وإجابته عن التهم المنسوبة إليه، هل في حضور سليمان حرج ما للمحكمة؟! خصوصا وأن طلب حضوره في سيارة إسعاف، سبق وقلنا وأعلنا كعائلة التكلف بكل المصاريف المترتبة عن نقله فيها.
هل لا يُسمح سليمان بحضور محاكمته يعني أن قرار الحكم عليه جاهز!؟”
اكتشاف المزيد من WWW.Eddarb.COM
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
