ماهرالطاهر: “سيف القدس” معركة استراتيجية أعطت الكثير من المعاني وسيكون لها نتائج كبيرة وعميقة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول الدائرة السياسية ,ماهر الطاهر، إن معركة سيف القدس  ذات طبيعة استراتيجية أعطت الكثير من المعاني وهذه المعاني سيكون لها نتائج كبيرة وعميقة في مستقبل الشعب الفلسطيني من أجل انتزاع حقوقه.

وأوضح، الطاهر عبر إذاعة صوت الشعب، أن هذه المعركة أكدت وحدة الشعب الفلسطيني، وحدة الأرض والشعب والهوية، مضيفاً “نقول ذلك لأنه جرت محاولات خلال العقود الماضية من أجل تجزئة المجتمع الفلسطيني، وأرادوا أن يحولونا لمجتمعات سكانية،غزة والضفة والداخل والشتات”.

وأكد أن هذه المعركة على امتداد أرض فلسطين وخاصة في الأراضي المحتلة وفي كل مواقع اللجوء وجهت رسالة واضحة للعالم أن الشعب الفلسطيني كتلة واحدة وشعب واحد وموحد في كل أماكن تواجده.

وتابع “الرسالة كانت أن فلسطين كلها واحدة وأن هناك معنى واحدة لفلسطين، وهي من البحر للنهر”.

وأضاف “بعد المعركة وعندما توقف إطلاق النار كنا وما زلنا نقول إن محاولات جادة لاستهداف المقاومة، وكل المحاولات التي تجري للعودة لحلول سياسية ثبت فشلها والحديث عن مفاوضات جديدة كل هذا يستهدف ضرب فكرة المقاومة”.

وأشار إلى أن معركة سيف القدس بالأساس قبل كونها معركة سياسية وعسكرية فهي ذات طبيعة ثقافية تتعلق بالوعي، وبين نهجين، نهج المقاومة وبين نهج سادة الساحة الفلسطينية والعربية وهو نهج المفاوضات.

وأردف: طبيعة المعركة والتفاعلات التي ولدتها على كل المستويات أعطت رسالة واضحة من كل جماهير الشعب الفلسطيني أن نهج المقاومة هو من يستعيد الحقوق.

وفي موضوع حوارات القاهرة، قال “كان من الطبيعي أن يتم استخلاص دروسها ونتائجها، وكان لا بد من إجراء حوار فلسطيني شامل من اجل توحيد الساحة الفلسطيني سياسياً كما تم توحيدها على الميدان، وكان من المفترض أن تتم عملية حوار تستند على ما تحقق في معركة سيف القدس”.

وقال: نحن وعدد كبير من الفصائل طرحنا أن يكون استعادة الوحدة يتجسد بعنوان منظمة التحرير، لأنها الإطار الجامع للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن العنوان الرئيسي هو عنوان منظمة التحرير وإعادة بناء مؤسساتها وتفعيل دورها والاتفاق على رؤية وبرنامج جديد بعدما ثبت فشل أوسلو.

وفيما يخص إعادة الإعمار في غزة، أكد الطاهر، أنها مسألة حيوية وهامة ويجب إعطاؤها أولوية في المرحلة الحالية لأن شعبنا الفلسطيني قدم ثمناً باهظاً.

وأضاف “لا بدّ من أن تقوم عملية إعادة الإعمار ويجب إبعادها عن التجاذبات والصراعات السياسية، لأنها تتعلق بأوضاع شعبنا القاسية”.

وتابع “نحن في الجبهة الشعبية طرحنا وجهة نظر وورقة عمل قدمت للجانب المصري بأن يكون هناك لجنة وطنية من الفصائل للإشراف على إعادة الإعمار لأن هذا الأمر يتعلق بالكل الفلسطيني”.

وأردف أنه: يجب تشكيل لجنة وطنية عليا من كافة القوى من أجل تنفيذ خطة إعادة الإعمار.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s