الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا تقرّ مواصلة العمل بنفس الإجراءات السابقة إلى غاية 27 جوان الجاري

عقدت الهيئة الوطنية لمجابهة انتشار فيروس كورونا اليوم الجمعة4 جوان اجتماعها الدوري بقصر الحكومة بالقصبة بإشراف رئيس الحكومة هشام مشيشي بحضور أعضاء اللجنة العلميّة وعدد من الوزراء والقيادات الأمنية والعسكرية أعضاء اللجنة.

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الحكومة على ضرورة تسخير كل الامكانيات لجلب التلاقيح من المخابر المعتمدة بالخارج في أسرع الآجال موصيا بمتابعة سير عمليات التلقيح بالمراكز المخصّصة للغرض وباستغلال مراكز الصحة الأساسية بكلّ الولايات لهذه العملية.

ودعا رئيس الحكومة في هذا الإطار إلى استغلال كل الفضاءات الممكنة لاستقبال المعنيّين بعمليّة التلقيح وفق عمليات التسجيل بمنظومة “كوفاكس” واعتماد وسائل الحماية والوقاية والتباعد والاحترام التام للبروتوكولات الصحية المعتمدة.

وأفادت الناطقة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان في ندوة صحفية أن الاجتماع أقرّ مواصلة العمل بنفس الإجراءات السابقة إلى غاية يوم 27 جوان الجاري بما في ذلك المحافظة على نفس توقيت حظر الجولان الممتد من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، إضافة إلى مواصلة العمل بنفس الإجراءات التي تم إقرارها سابقا والتي تتعلق بالبروتوكولات الصحية في الفضاءات المفتوحة للعموم وأيضا مواصلة العمل بإجراءات الدخول للبلاد التونسية من الخارج.

وأبرزت الناطقة الرسمية في هذا الإطار أن الوضع الوبائي يتميّز بمستوى انذار مرتفع جدا بتسجيل 100 حالة إصابة عن كل 100 ألف ساكن في 21 ولاية رغم تراجع معدّل الوفيات.

وفيما يتعلق بجلب التلاقيح من الخارج، أكدت حسناء بن سليمان أن عدد الجرعات التي تسلـّمتها تونس إلى حدود هذه الفترة تجاوزت مليونا و600 ألف جرعة مؤكدة حرص الحكومة على دعم الحملة الوطنية للتلقيح ضدّ فيروس كورونا والعمل على جلب العدد الأكبر الممكن من جرعات التلاقيح خلال هذه الفترة والفترات المقبلة بما يساعد على الحد من انتشار الوباء خاصة بعدد من الجهات التي تشهد ارتفاعا في نسب الاختطار.

وشددت الناطقة الرسمية باسم الحكومة على ضرورة تطبيق الإجراءات المتخذة والمعلن عنها سابقا مشيرة إلى خطورة الوضع الوبائي بعدد من المناطق والتي تبقى دراسة هذه المخاطر وتقييمها من مهام لجان مقاومة الكوارث بالجهات والتي يمكنها تشديد الإجراءات أو التخفيف منها طبقا لتطورات الوضع الوبائي بها.

من جانبه، أفاد رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا الهاشمي الوزير أن عدد الجرعات التي ستنتفع بها تونس خلال أشهر جويلية وأوت وسبتمبر القادمة ستبلغ حوالي 3 ملايين جرعة من تلقيح “فايزر” مشيرا إلى العمل على جلب 460 ألف جرعة من تلقيح “سبوتنيك” و300 ألف جرعة من نوع “سينوفاك” خلال شهر جوان الجاري و1.5 مليون جرعة من تلقيح “جونسون اند جونسون” خلال شهر أوت القادم، و200 ألف جرعة من نفس النوع خلال شهر جويلية.

وقال الهاشمي الوزير إن تونس تعمل في هذا الإطار أيضا على جلب الكميات المتفق بشأنها في إطار مبادرة عليها “كوفاكس” والتي تبلغ 4.3 مليون جرعة موضحا أن تونس لم تتلق منها حاليا إلا 600 ألف جرعة. كما أكد أنه تم استيفاء كامل كميات المتوفرة والتي تحصلت عليها تونس من نوع “أسترازينيكا”.

من جهتها ، أفادت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة نصاف بن علية أن الوضع الوبائي في البلاد حرج، مبرزة أن مستوى الإنذار يشهد ارتفاعا في 21 ولاية وأنه مرتفع جدا في عدد من المعتمديات مضيفة أنه رغم تسجيل تراجع في معدل الوفيات خلال هذه الفترة إلا أن عددها يعتبر مرتفعا.وذكّرت نصاف بن علية بجملة الإجراءات المعتمدة والخاصة بالوافدين على تونس مشيرة إلى تكثيف عمليات التقصي العشوائية عبر مختلف معابر الدخول.

كما أوضحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الصحة أن أغلب حالات الاصابة بالسلالة الجنوب افريقية هي حالات وافدة وأن تونس لم تسجّل أي إصابة بالسلالة الهندية أو البرازيلية. كما أفادت أنه بعد التقصي والتقطيع الجيني المنجز ثبت أن أغلب نسب العدوى المسجلة كانت جرّاء انتشار السلالة البريطانية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s