منجي الرحوي: كتل الأغلبية تتحمل مسؤولية”التطبيع مع العنف”ورئيس البرلمان مسؤولا عما يحدث داخل قبة المجلس.

اعتبر منجي الرحوي القيادي بحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد وعضو مجلس نواب الشعب إن الدخول في الاعتصام والمشاركة فيه خطوة جاءت بعد استيفاء كافة المحاولات التي تضمن إدانة العنف وإصدار موقف رسمي من مجلس نواب الشعب في الغرض. محملا كتل الأغلبية مسؤولية “التطبيع مع العنف”، و رئيس البرلمان مسؤولية ما يحدث داخل قبّة المجلس.

وانتقد الرحوي  تلكؤ رئاسة المجلس وكتل الأغلبية في إدانة العنف والإرهاب من طرف مقترفيه بشكل دقيق وواضح. مؤكدا “وجود تستر واضح وعملية ممنهجة للتغطية على العنف الجسدي الذي تمت ممارسته على عدد من النواب”.

ويذكر أن 40 نائبا .أعضاء ( الكتلة الديمقراطية ومستقلين) قد انسحبوا من الجلسة العامة بمجلس نواب الشعب الثلاثاء 8 ديسمبر2020 وأعلنوا الدخول في اعتصام مفتوح احتجاجا على ما اعتبروه تواطؤا وتسويفا من قبل رئاسة المجلس لعدم تمرير بيان لإدانة العنف داخل المجلس. والدفاع عن الإرهابيين والمليشيات الإجرامية. كما حمل النواب المعتصمين في ندوة صحفية الثلاثاء رئاسة المجلس مسؤولية “الممارسات الخطيرة” التي جدّت بالبرلمان ووصلت حدّ إراقة دماء أحد النواب مدينة تعمّد كتل برلمانيّة إصدار بيانات أخرى مقابل بيانها، وذلك بهدف تعطيل الجلسة المخصصة لطلب الكتلة الديمقراطية والتصدّي لتمرير البيان الذي أعدته بطلب من رئاسة البرلمان، والذي يدين إراقة الدماء والعنف داخل مجلس نواب الشعب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s