ليلى خالد: “…الجبهة تقبل بأي مُبادرة يمكن أن تُشكل بارقة أمل لإنهاء الانقسام”.

فلسطين المحتلة – بوابة الهدف

قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة ليلى خالد: إن “شعبنا صاحب حق يحيا محكوماً بالأمل بينما يحيا عدونا محكومًا بالخوف لذلك يُحارب الصوت الفلسطيني ويحاول خنقه”، مضيفة أن شركة زوم لم تنتصر في المعركة عندما تم منعها من استخدام تطبيقها، إنما “هم تحكموا في حيز يملكونه ولكننا أوجدنا بدائل ووسائط أخرى ظهرنا من خلالها لجمهورنا”.

وأكدت المناضلة ليلى خالد، في تصريحات لإذاعة صوت الشعب، تعقيبًا على اجتماع إسطنبول، “اتفقنا في اجتماع الأمناء العامين الأخير على أن الاجتماع هو مرجعية شعبنا ولكن لقاء إسطنبول للأسف قفز عن هذه المرجعية لذلك سجل شعبنا عدة ملاحظات عليه والأهم أنه لم يرُسي قواعد لتنفيذ ما يجري التوافق عليه”.

وأضافت أن الثنائية والبعد عن الشراكة “أوصل قضيتنا لما هي عليه الآن والجبهة تقبل بأي مُبادرة يمكن أن تُشكل بارقة أمل لإنهاء الانقسام”.

وأوضحت “نحن في الجبهة نفهم أن الكفاح المسلح جزء ومكون أساس من مكونات المقاومة الشعبية”، وذلك تعقيبًا على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية.

وشددت على أن “العلاقة الوحيدة التي يُمكن أن يقبل بها شعبنا مع العدو الصهيوني هي علاقة القتال الدائم والكفاح الدائم حتى التحرير الكامل”.

وأشارت إلى أن “غزة تعلم مناضلي شعبنا والعالم كيفية مواجهة الظلم واجتراح المُعجزات للصمود والبقاء وسيظل شعبنا يحفظ ويتعلم من دور قطاع غزة الذي علم العالم معنى الصمود، والجبهة ستبقى على درب الشهداء الذين قدموا أرواحهم على مذبح حرية الوطن وعهدنا للأسرى أن نظل على العهد”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s