الشهيد أبو علي مصطفى نموذجٌ في الانتماء للوطن والتمسك بالحقوق حتى آخر نفس

قالت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، في بيانٍ لها بمناسبة الذكرى 19 لاستشهاد امينها العام ابو علي مصطفى “إنّه جسّد مثالًا عاليًا لشعبنا المناضل، ومثّل نموذجًا في الانتماء للوطن والبقاء على نهج المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق حتى النفس الأخير”.

وأضافت الشعبية “حينما تجرأ العدو وأقدم على عملية الاغتيال الجبانة بحق رفيقنا الشهيد ظنًا منه أنه بهذه الفعلة الخسيسة، سيوجه ضربة قاضية لحزبه ورفاقه ولنهج المقاومة والانتفاضة، لم يطل الوقت حتى أدرك العدو خطأ حساباته، حينما ردت الجبهة بإعدام أحد الرؤوس الصهيونية المتغطرسة المتمثل بالوزير الفاشي (رحب عام زئيفي) فضلًا عن سلسلة طويلة من العمليات الفدائية والاستشهادية”.

وتابعت “تُطلّ علينا الذكرى.. في ظل محاولات العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وبإسناد من الرجعية العربية العميلة لفرض تسوية مذلة على شعبنا، تتمثل بخطة صفقة القرن التي رفضها شعبنا بأكمله، وأفشل أول فصولها المتمثل بمشروع ضم أجزاء من الضفة لدولة الكيان، ليأتي النظام الحاكم في الإمارات ويعلن عن تطبيع علاقاته مع العدو، الأمر الذي يكشف عن حجم التواطؤ من جانب نظام أبو ظبي وباقي الرجعيات العميلة”.

وفي السياق أدانت “سلوك حكام أبو ظبي في هرولتهم للتطبيع مع العدو”، متوجهةً بالتحية إلى “كافة شعوبنا العربية التي خرجت منددة بالتطبيع، والتحية موصولة للنخب الثقافية والسياسية والفنية والأكاديمية والإعلامية وكافة الأصوات التي ارتفعت منددة بالتطبيع، وندعوها لمضاعفة جهودها لتشكيل رأي عام عربي فاعل ومؤثر من شأنه أن يكبح اندفاع هذه الأنظمة، ويشكل تحذيرًا لها من مغبة مواصلة الانبطاح والعودة إلى مربع شعوبها التي كانت ولا زالت وستبقى ترفض شرعية الكيان الصهيوني الغاصب.”

وطالبت الجبهة الشعبية “الجماهير العربية بالوقوف أمام محاولات التطبيع المخزية، فإنه يتعين علينا كفلسطينيين أن نتصدى لمهامنا الوطنية والتاريخية فلا يعقل أن نطالب العالم بالوقوف معنا، دون أن نسرع نحن في إنهاء الانقسام والعودة إلى مربع الوحدة الوطنية، لذا نطالب جماهير شعبنا بالضغط على طرفي الانقسام لإنهائه كمدخل لصياغة برنامج كفاحي وطني موحد يتصدى لممارسات العدو بحق أرضنا وشعبنا.”

وفي بيانها حيّت المنظمة المقاوَمة والمُناضلين في وجه المحتلّ الفاشي، وقالت “نجدد العهد والقسم وإياكم على السير في درب الشهداء والوفاء لهم، ومواصلة نهج الكفاح والنضال حتى كسر شوكة العدو وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، معلنين التمسك بكل ذرة تراب من أرضنا المقدسة”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s