رئيس الحكومة: “كلّ موارد صندوق 1818 ستذهب لقطاع الصحة ولن يتم صرف أيّ ملّيم في مجال آخر”

أفاد رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ، فجر اليوم الجمعة 26 جوان 2020، في رده على مداخلات النوّاب خلال الجلسة العامة المخصصة لإجراء حوار حول فترة الـ 100 يوم من العمل الحكومي، أنّ برنامج الميزانية التكميلية جاهز وقد تمّت مناقشته خلال مجلسين وزاريّين ولكن نسبة النموّ تغيّرت في غضون شهر، مبينا أنه استمع لكل المقترحات والنقد وهو يعتز بهذا التمرين الديمقراطي.

وبين الفخفاخ أنّ نسبة التداين الخارجي لن ترتفع وسيتم التعويل على مواردنا الذاتية منها التداين الداخلي وترشيد النفقات، مشيرا إلى أنّ هذه الحكومة لم تتحرّك بالكيفية المطلوبة على مستوى الجهات ولعلّ الكورونا هي السبب الأساسي الذي حال دون أن نقوم بذلك.

وقال رئيس الحكومة إنه حالما انتهت أزمة الكورونا انطلقنا في العمل على تحيين الميزانية والميزانية التكميلية ومخطط الانقاذ ومن أولوياتنا تنمية الجهات.

وبخصوص حادثة الكامور أكّد الفخفاخ أنّ ما وقع في الكامور من تعاطي أمنيّ لم يكن الهدف منه قمع الإحتجاجات ولكن لابدّ من حماية المؤسسات السياديّة، قائلا: “نحن أبناء التظاهرات ولن نسمح يوما أن يقع قمع الإحتجاجات السلمية والمطالب الشرعيّة”، وفق قوله.

وأشار الفخفاخ إلى أنّ مشكلة التشغيل الهشّ على غرار عمّال الحضائر سينتهي قبل نهاية عهدة هذه الحكومة ولا مجال للمزيد من الحلول الترقيعية، مضيفا أنه من الضروري الخوض في الاصلاحات الفعليّة.

وبخصوص صندوق 1818، أكّد الفخفاخ أنه يدار بكلّ شفافية واللجنة المشرفة عليه تتكوّن من ممثّلين عن الإتحاد العام التونسي للشغل وإتحاد الصناعة والتجارة، مضيفا أنه لن يتم استعمال صندوق الإعانات في مجال اخر غير الصحة.

وأفاد الفخفاخ أنّ كلّ موارد صندوق 1818 ستذهب لقطاع الصحة ولن يتم صرف أيّ ملّيم في مجال آخر، مبينا أنه تم وضع 7 مشاريع وطنية كبرى كركائز لمنوال التنمية الجديد، وأحد هذه المشاريع متعلّق بالفلاحة

وقال الفخفاخ اليوم نستطيع تلبية حاجياتنا الداخلية الفلاحية ومن الممكن التوجه لتصدير المنتوج الفلاحي التونسي، مضيفا أنه من الضروري انقاذ المؤسسات الاستراتيجية كشركة SONEDE، ولا يمكن أن نسمح بنسبة المياه المهدورة جرّاء البنية التحتية المهترئة

وأضاف الفخفاخ أنه من غير المعقول أن 134 ألف متقاعد يتقاضى راتب شهري أقل من العائلات المعوزة، مشيرا إلى أنّ معدّل  جرايات التقاعد في تونس تبلغ 570 دينار وهذا مبلغ زهيد للغاية

وقال رئيس الحكومة “نحن نؤمن باللامركزية ولذلك أصدرنا الأمر المتعلق بالتحرّك الوظيفي”.

 وبالنسبة للسياسة الخارجية أضاف الفخفاخ أنّ تونس من البلدان القليلة في العالم التي لها أصدقاء وليس لها أعداء، مضيفا أنّ
موقف تونس من ليبيا موقف واضح وثابت، ونحن مع الشرعية الدولية ومع حلّ ليبيّ ليبيّ دون تدخل خارجي وضدّ تقسيم ليبيا، هذا الموقف الرسميّ لتونس، وفق تعبيره.

وبين أنّ استقرار ليبيا هو استقرار تونس وتنمية تونس هو تنمية ليبيا، مشيرا إلى أنه لا ينبغي أن نشكك في الموقف الرسمي التونسي الصادر عن مؤسسة رئاسة الجمهورية.

وقال الفخفاخ سنقوم بالتسويق لصورة تونس كآلية لجلب الاستثمار، مبينا أنّ الإنعاش الإقتصادي لن يتحقّق إلاّ بالإستقرار والإنجاز حتّى يستشعر المواطن بالتغيير على حياته اليوميّة.

وأضاف الفخفاخ أنّ وزارة الخارجية تشتغل على التركيز على الفرص المطروحة لبعث الإستثمارات على المستوى الدولي في فترة ما بعد الكورونا وتركيزنا سيكون على القارة الإفريقية.

وأكّد رئيس الحكومة أنه سيبقى على ذمّة النوّاب وسيلتزم بالإجابة على كلّ الأسئلة الشفاهية والكتابية المقدّمة من نواب الشعب في الآجال.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s