وقف التنسيق الأمني هل هو مناورة أخرى غير جدية؟

بوابة الهدف

رغم إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، وقف التفاهمات الأمنية جميعها مع الطرفين الصهيوني والأمريكي، يبقى هذا القرار غائما، أو تبقى بالأحرى عبارات الرئيس أقل من أن تصاغ بصيغة قرار.

ومن الواضح أن هذا التوجه، رغم إنه ربما يمكن اعتباره خطوة إلى الأمام بوصف عباس للكيان كدولة احتلال، إلا أنه لا ينفي استمرار جنوح السلطة الفلسطينية لسلم اتفاقيات أوسلو، عبر تأكيد عدد من المسؤولين الفلسطينيين للإعلام الصهيوني وتحديدا لهيئة البث العام الرسمية بأن هذا الموقف لا يعني أن السلطة ستسمح بانتشار العنف في الضفة الغربية، نقرأ هنا أنه رغم الموقف الجديد القديم الذي خلا دائما من المعنى، ستستمر السلطة في محاربة المقاومة وقمعها ومنع المواجهة مع العدو الصهيوني.

رغم الإعلان الصارخ، والذي ترجم بتوجيه رسائل رسمية قال الكيان إنه استلمها وكذلك الولايات المتحدة، إلا أنه يبقى إعلانا فارغا من المعنى في ظل استمرار سياسات الانقسام الفلسطيني من جهة، وامتناع القيادة الرسمية عن الشروع في برنامج وحدة وطنية مقاومة على أساس برنامج وطني حقيقي وقابل للتنفيذ يعكس هذه القرارات أو الإعلانات التلفزيونية.

ا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s