حملات مساندة واسعة للافراج عن جورج ابراهيم عبد الله

طالبت أكثر من 42 مؤسسة وجمعية و229 شخصية في بلجيكا في بيان لها بالإفراج الفوري عن المناضل الشيوعي جورج إبراهيم عبد الله من السجون الفرنسية عقب إعلان وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه اتّخاذ قرار مع الحكومة

بالإفراج المبكر عن آلاف السجناء الفرنسيين توقيا من انتشار وباء الكورونا بالسجون. وأطلق الناشطون في البيان الذي تم إصداره باللغات الإنكليزية والفرنسية والهولندية نداءً عاجلاً للإفراج عنه وحذروا من خطورة استمرار احتجازه نظرا لتقدمة في السن اذ بلغ69 عاماً وخشية انتقال الوباء لداخل السجون.

ويجدر بالذكر أن الأسير المحتجز جورج  إبراهيم عبد الله أنهى محكوميته منذ 1999 ورفض وزير الداخلية الفرنسي آنذاك التوقيع على قرار ترحيله للبنان في قرار سياسي جرى اتّخاذه بالتنسيق مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني و استصدر له قرار قضائي عام 2012 باستمرار اعتقاله  في خرق واضح لكل المواثيق.

وفي إطار تصاعد حملات التضامن مع الأسير للضغط على الحكومة الفرنسية كان عشرات المثقفين والكتّاب والصحافيين في فرنسا وعدد من الحقوقيين والنقابيين، فضلاً عن 24 جمعية ومنظّمة نقابية وسياسية قد امضوا على عريضة صدرت الأسبوع الماضي وجهت إلى وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه للمطالبة بالإفراج عن جورج عبد الله.

وكان قد كشف النقاب عن اتصالات أجرتها وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم مع نظيرتها الفرنسية نيكول بيلوبيه، طرحت خلالها    الوزيرة اللبنانية إمكانية إكمال الأسير عبد الله تنفيذ حكمه في ظروف أفضل خارج السجن وفقاً للقوانين الفرنسية موقف اعتبره العديد من النشطاء في حملة التضامن مع جورج عبد الله خروجاً عن الحدّ الأدنى في قضية المناضل الأممي، كما يُشكل خذلاناً للموقف الشعبي اللبناني والعربي وحملات التضامن الواسعة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s